ملتقى ام القرى للمعرفة والتعارف
اهلا بيك يا كبير منورنا شرفنا بالتسجيل وعيش وتعايش



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دلائل حب الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
POP
ADMINSTARTOR
ADMINSTARTOR
POP

عدد الرسائل : 155
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: دلائل حب الله تعالى   الإثنين 03 ديسمبر 2007, 1:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم
طاعتة سبحانه وتعالى وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والامتثال لأمرهما ففى طاعتهما جماع الخير كله اذقال سبحانه :ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وقد أمرنا سبحانه بالاستجابة لهما حتى تحيا القلوب الميتة قال تعالى يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله والرسول اذا دعاكم لما يحييكم صدق الله العظيم وحب الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه لقوله تعالى على لسان نبيه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال ايضا من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى فقد عصا الله ولابد وأن نحكم الرسول الكريم فى كل أمورنا وفيما يشجر بيننا لنعرف طريق الايمان لان من أعرض عنه فقد نفى الله عنه الايمان لقوله تعالى فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوافى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ففى اتباعه والتسليم لأوامرة الهداية الى الصراط المستقيم والنجاة من النار لقوله تعالى وانك لتهدى الى صراط مستقيم وذلك بالتمسك بالكتاب والسنه لقوله تعالى تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى وقال والذى نفسى بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين كثرة ذكره وأفضل الذكر كتاب الله قال تعالى ولقد يسرنا القرأن للذكر فهل من مدكر فهو حبل الله المتين من تمسك به وجعله أمامه قادة الى الجنة ومن جعله خلفه خلف ظهرة ساقه الى النار وقد أمرنا سبحانه وتعالى بكثرة ذكره فقال يا أيها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا علما بان فى كثرة ذكرة فضل من الله لقوله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيماوفى الذكر أطمئنان للقلوب اذ قال سبحانه ألا بذكر الله تطمئن القلوب وأحب الكلام الى الله عزوجل بعد تلاوة القرأن أربع سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر وهى الباقيات الصالحات اللهم الهمنى والهم جميع المسلمين ذكرك وندعوا الى سبيلك بالحق لقوله وادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة والحكمة هى العلم وان نحب من أحبه فمن الذين يحبهم الله المتحابين فى الله والحب فى الله ذروة الايمان فقدروى عن معاذ بن أنس رضى الله عنه أنه سأل رسول الله عن أفضل الايمان قال أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك فى ذكر الله قال وماذا يارسول الله قال وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وقال من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد أستكمل الايمان وقال ان الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالى اليوم أظلهم فى ظلى يوم لاظل الا ظلى والمتحابون فى الله لايخافون اذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس الا ان أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون وهذا شوق الى لقاء الله قال تعالى طال شوق الأبرار الى لقائى وانى الى لقائهم لأشدشوقاومن حب الله ايضا قيام الليل والشوق اليه والصلاة على أوقاتها فقد أوحى الله لداودان لى عباد أحبهم ويحبوننى وأشتاق اليهم ويشتاقون الى فقال داود يارب دلنى عليهم لأقلدهم فقال يراعون الظلال بالنهار بمعنى مواعيد الصلاة ويحنون الى الليل كما تحن الطيور الى أوكارها حتى اذا جنهم الليل وخلا كل حبيب بحبيبه خلوبى فنصبوا الى أقدامهم وفرشوا الى وجوههم وناجونى بكلامى وتملقوا الى بانعامى فهم بين ساجد وباك وبين صارخ وباك بعينى مايشتاقون فى حبى وبسمعى مايعانون من أجلى فأول ما أعطيهم اقذف من نورى فى قلوبهم فيخبرون عنى كما أخبرعنهم أهل السماء ولو وضعت السماوات السبع والاراضين السبع فى ميزانهم يوم القيامة لاستقللتها عليهم وأقبل عليهم بوجهى أرأيت ياداود من أقبلت عليه بوجهى أيعلم أحد ماذا أريد أن أعطيه ومن المحبه لله ايضا مصاحبة الصالحين فالمرء يحشر مع من أحب شاء او أبى والزهد فى الدنيا قال الزهد فى الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة فيهما تكثر الهم والحزن حب الدنيا رأس كل خطيئة والزهد فيها رأس كل خير وطاعة العمل للأخرة وتقوى الله قال تعالى يا أيها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون والاستقامة على طاعة الله لما فى ذلك من الخير العظيم اذ قال سبحانه وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم فى الحياة الدنيا وفى الأخرة وقال كل أمتى يدخلون الحنة الامن أبى قالوا ومن يأبى يارسول الله قال من أطاعنى دخل الجنة ومن عصانى فقد أبى وكثرة البكاء من خشية الله وأن نراقب الله فى سرنا وعلانيتنا ونسرع الى أصلاح قلوبنا ومعالجتها فالقلب الذى لا يعرف أن يقوم بالدور الذى خلق من أجله وهو حب الله تعالى فهوقلب مريض قال تعالى يا داود أبلغ أهل أرضى أنى حبيب لمن أحبنى ةجليس لمن جالسنى ومؤنس لمن أنسنى بذكرى وصاحب لمن صاحبنى ومختارلمن أختارنى ومطيع لمن أطاعنى وما أحبنى عبد وأعلم ذلك يقينا من قلبه الا قبلته لنفسى وأحبه حبالا يتقدمه أحد من خلقى من طلبنى بالحق وجدنى ومن طلب غيرى لم يجدنى فهيا بنا جميعا نهرع بقلوبنا الى الله لنرتوى من الرحيق الأسمى رحيق الحب الألهى رحيق الايمان بالله عزوجل وفى النهاية أدعوا الله قال ربكم أدعونى أستجب لكم ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم أ،ى أسألك حبك وحب من أحبك وحب كل عمل يقربنى لحبك اللهم ما رزقتنى مما أحب فاجعله قوة لى فيما تحب اللهم مازويت عنى مما أحب فاجعله فراغا لى فيما تحب ومعناها يارب لو منعت عنى أو أخذت منى شىء أحبه فأجعل وقته فراغا لى كى أفعل ما تحبه سبحانك نحن عبيدك وبنو عبيدك فأمنن علينا بحسن النظر اليك والشوق الى لقائك فنحن يا ربنا مقصرون فى طلب رضاك فأعنا عليه بجودك وعظمتك واجعلنا من المتفكرون فى جلالك وطلب النو من نورك أ،ت الذى هديت قلوبنا لذكرك وفرغتنا للأشتغال بك فغفر لنا تقصيرنا فى شكرك ونسألك ياربنا تمام نعمتك فيما وهبت لنا وتفضلت به علينا واجعلنا من اولياءك وامنن علينا بأشتغال القلب بك عن كل شىء دونك وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m-alhakim.alafdal.net
 
دلائل حب الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ام القرى للمعرفة والتعارف  :: باسمك نحيا يا ربنا :: لقاءات فى حب الله-
انتقل الى: